دكتر عقيقى بخشايشي
73
طبقات مفسران شيعه ( فارسي )
و منابع درآمد ملّتها را بررسى و مورد مطالعه قرار مىدهد . تاريخ علمى : از روند علوم و پيشرفت و تحوّلات و فراز و نشيب مراحل آن ، سخن مىگويد . تاريخ ادبى : در مورد شاعران ، اديبان ، عالمان ، حكيمان و فلاسفه بحث و گفتگو مىنمايد و آثارى را كه آنان از خود به يادگار گذاشتهاند . اگر تاريخ عمومى ملّتى شامل تاريخ ادبيّات و علوم نباشد ، ناچار همهاش تاريخ جنگ ، فتح ، خونريزى ، تسلّط و استبداد خواهد بود . اين تاريخ علمى و ادبى است كه علل و اسباب حقيقى حوادث را نشان مىدهد و علل انحطاط و ترقّى را بازمىشناساند » . « 1 » در اين بررسى ، رشتهاى كه باقى مانده است و آن جنبه كلامى و اعتقادى هر ملّتى است كه سرمنشأ تحوّلات و دگرگونيهاى بيشمارى است و جا دارد در تحوّلات ادبى نيز مورد بررسى قرار گيرد . * معرّفى چند منبع ادبى معاصر در تاريخ ادبيّات عرب معاصر ، كتابهاى متعدّدى به رشتهء تحرير درآمده است كه در اينجا چند نمونه از برجستهترين آنها را مىآوريم : 1 . تاريخ آداب اللّغة العربية جرجى زيدان 2 . تاريخ الأدب العربي حنّا الفاخوري 3 . تاريخ الأدب العربي دكتر عمر فروخ 4 . تاريخ العرب و آدابهم ادوارد فانديك 5 . تاريخ آداب العرب مصطفى صادق الرافعي 6 . تاريخ آداب اللغة العربية محمد اياببك 7 . ادبيات اللغة العربية محمد نصار بك 8 . ادب الاسلام صالح بك حمدى حماد 9 . تاريخ الادب حفنى بك ناصف 10 . الشّذرات السنيّة محمد على المنياوي 11 . المنتخب في تاريخ آداب العرب محمد عطيّة الدمشقي 12 . الوسيط في الأدب العربي و تاريخه احمد اسكندرى 13 . المذكرات الحامدية على حامد 14 . تاريخ الأدب العربى احمد حسن الزّيات 15 . المنتخب من تاريخ الأدب العربي مصطفى بدر الدّين 16 . مجمل في تاريخ الأدب العربي محمد بهجت الأثري 17 . دروس في آداب اللغة العربية مصروف الدصّان 18 . الآداب العربية و تاريخها جرجس كنعان 19 . المفصل في تاريخ الأدب العربي طه حسين و . . . 20 . تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان ترجمه دكتر عبد الحكيم النجّار 21 . معجم الأدباء و معجم البلدان ياقوت حموى « 2 » اينها تعدادى از منابع و مراجع ادبيّات عربى معاصر و گذشته بود ، ولى با توجّه به گستردگى اين رشته از معارف ادبى ، يقينا منحصر به آن مراجع و منابع نبوده و نيست . منابع بازگو نشده ، فراوان مىباشد كه اينها از برجستهترين مىباشند . * مكاتب ادبى معاصر در قرن 19 ميلادى ، در اثر سلطهء علوم تجربى و طبيعى بر انديشهء غربيان ، برخى از مورّخان ادبيّات خواستار تطبيق و تعميم روشها و قواعد طبيعى بر تحقيقات ادبى نيز شدهاند . گروهى از آنان كوشيدهاند براى ادبيّات نيز قوانين طبيعى و فرمولهاى رياضى قائل شوند . يكى از پيشروان آنان ، سنت پود ( 1804 -
--> ( 1 ) تاريخ الادب العربى ، ج 1 ، ص 43 ، چاپ مكتبة الحياة بيروت . ( 2 ) تاريخ الادب العربى ، بروكلمان ، ج 1 ، ص 33 - 35 .